تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 558 من 559

[صفحة 558]

في الاصفاد قال: مقيدين بعضهم إلى بعض سرابيلهم من قطران قال: السرابيل القمص، وفي رواية ابي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: " سرابيلهم من قطران " هو الصفر الحار الذائب يقول الله: انتهى حره، وتغشى وجوههم النار سربلوا ذلك الصفر فتغشى وجوههم النار.

148 ـ حدثني أبي عن محمد بن ابي عمير عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال جبرئيل (عليه السلام): لو ان سربالا من سرابيل اهل النار علق بين السماء والارض لمات اهل الارض من ريحه ووهجه (1) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

149 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): والبسهم سرابيل القطران ومقطعات النيران في عذاب قد اشتد حره وباب قد أطبق على أهله.
150 ـ في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان النايحة اذا لم تتب قبل موتها، تقوم يوم القيمة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب.

____________
(1) الوهج: حرارة النار. (*)
التالي صفحة 558 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...