من المدينة فكيف بلغ أهل الشرق والغرب؟ قلت: لا أدري، قال: ان الله تبارك و تعالى امر جبرئيل فاقتلع الارض بريشة من جناحه ونصبها لمحمد (صلى الله عليه وآله) وكانت بين يديه مثل راحته في كفه ينظر إلى اهل المشرق والمغرب، ويخاطب كل قوم بألسنتهم ويدعوهم إلى الله والى نبوته بنفسه، فما بقيت قرية ولا مدينة الا دعاهم النبي (صلى الله عليه وآله) بنفسه.
6 ـ في تفسير العياشي عن ابراهيم بن عمرو عمن ذكره عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قول الله: وذكرهم بايام الله قال: بآلاء الله يعني بنعمه." وذكرهم بايام الله ان في ذلك لآيات لكل صبار شكور " أيام الله نعماؤه، وبلائه ببلائه سبحانه، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
10 ـ في مجمع البيان " وذكرهم بايام الله " فيه أقوال إلى قوله " الثاني " ان المعنى وذكرهم بنعم الله سبحانه في ساير ايامه، وروى ذلك عن ابي عبدالله (عليه السلام).