فقال: هي محبوكة إلى الارض وشبك بين اصابعه، فقلت: كيف يكون محبوكة إلى الارض والله يقول: " رفع السماء بغير عمد ترونها؟ فقال: سبحان الله، اليس يقول " بغير عمد ترونها "؟ فقلت: بلى، قال: فثم عمد ولكن لا ترونها والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة، وستقف عليه بتمامه اول الذاريات وآخر الطلاق انشاء الله تعالى.
6 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): فمن شواهد خلقه خلق السموات موطدات (1) بلا عمد، قائمات بلا سند.