الله ثم هم يشركون وكانوا يقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك، الا شريك هو لك تلمكه وما ملك وثالثها انهم أهل الكتاب آمنوا بالله واليوم الآخر والتوراة و الانجيل ثم اشركوا بانكار القرآن وانكار نبوة نبينا (صلى الله عليه وآله) وهذا القول مع ما تقدمه رواه دارم ابن قبيصة عن علي بن موسى الرضا عن ابيه عن جده أبي عبدالله (عليهم السلام).
238 ـ في اصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الاحول عن سلام بن المستنير عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: قل هذه سبيلي ادعو إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعني قال: ذاك رسول الله (صلى الله عليه وآله) وامير المؤمنين (عليه السلام)، والاوصياء من بعدهم.