فقيل: بماذا يارسول الله؟ قال: لما عجل (1) له عزيز مصر لبس ثوبين جديدين او قال نظيفين وخرج إلى فلاة من الارض فصلى ركعات، فلما فرغ رفع راسه إلى السماء فقال:
رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السموات والارض انت وليي في الدنيا والآخرة قال: فهبط اليه جبرئيل فقال له ما حاجتك؟ فقال: توفني مسلما والحقني بالصالحين فقال ابوعبدالله (عليه السلام): خشى الفتن.
221 ـ في اصول الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة ابن صدقة عن ابي جعفر (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه يوسف وفيه: فكان من امره الذي كان ان احتاز مملكة الملك وما حولها إلى اليمن.