قال: فقال له جبرئيل (عليه السلام): قل يايوسف: اسألك بمنك العظيم واحسانك القديم فقالها فرأى الملك الرؤيا وكان فرجه فيها.
81 ـ في مجمع البيان وقرأ جعفر بن محمد (عليهما السلام) " وسبع سنابل "بروحه إلى رب العالمين فما راى عند رب العالمين فهو حق، ثم اذا امر العزيز الجبار برد روحه إلى جسده فصارت الروح بين السماء والارض، فما راته فهو اضغاث احلام
86 ـ في تفسير العياشي عن ابي بصير عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: رأت فاطمه في النوم كأن الحسن والحسين ذبحا او قتلا فاحزنها ذلك، فأخبرت به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يارؤيا فتمثلت بين يديه قال: ارايت فاطمة هذا البلاء؟ قالت: لا قال: يا اضغاث ارايت فاطمة هذه البلاء؟ قالت: نعم، يارسول الله قال: فما اردت بذلك؟ قالت: اردت ان احزنها، فقال لفاطمة: اسمعي ليس هذا بشئ.