وحجج الله (عليهم السلام)، ألم ينسبوا يوسف (عليه السلام) إلى انه هم بالزنا والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
45 ـ في تفسير العياشي عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما همت به وهم بها قالت له: كما أنت (1) قال: ولم؟ قالت: حتى أغطي وجه الصنم لا يرانا فذكر الله عند ذلك وقد علم ان الله يراه ففر منها.فهرب ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام) لكني والله ما رأيت عورة أبي قط، ولا رأى أبي عورة جدي قط، ولا رأى جدي عورة أبيه قط، قال: وهو عاض على اصبعه فوثب فخرج الماء من ابهام رجله (3).
____________وقد نسبت العامة خذلهم الله إلى يوسف في هذا المقام امورا، ورووا بها روايات مختلفة لا يليق للمؤمن نقلها فكيف باعتقادها! ونعم ما قيل: ان الذين لهم تعلق بهذه الواقعة هم يوسف والمرأة وزوجها والنسوة والشهود ورب العالمين وابليس، وكلهم قالوا ببراءة يوسف عن الذنب فلم يبق لمسلم توقف في هذا الباب.
اما يوسف فقوله: " هي راودتني عن نفسي " وقوله: " رب السجن احب الي مما يدعونني اليه " واما المرأة فلقولها: " ولقد راودته عن نفسه فاستعصم " وقالت: " الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه " واما زوجها فلقوله: " انه من كيدكن ان كيدكن عظيم " واما النسوة فلقولهن: * (*)