اخوتي ألقوني في الجب، قال: فتحب أن تخرج منه؟ قال: ذاك إلى الله عزوجل ان شاء اخرجني، قال: فقال له: ان الله يقول لك: ادعني بهذا الدعاء حتى أخرجك من الجب فقال له: وما الدعاء؟ قال: قل: اللهم اني اسئلك بان لك الحمد لا اله الا انت المنان بديع السموات والارض ذو الجلال والاكرام ان تصلي على محمد وآل محمد وان تجعل لي مما انا فيه فرجا ومخرجا قال: ثم كان من قصته ما ذكر الله في كتابه.
23 ـ في تفسير علي بن ابراهيم نحوه سندا ومتنأه وزاد بعد قوله: " ومخرجا " وارزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب، فدعا ربه فجعل له من الجب فرجا و من كيد المرأة مخرجا، واتاه ملك مصر من حيث لا يحتسب (1)" لننبئنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون " قال كان ابن سبع سنين
27 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله:وذا النون. الاية وفيه ان من قبل من الانبياء ولاية أهل البيت (عليهم السلام) سلم وتخلص، ومن توقف عنها وتتعتع في حملها لقى ما لقى آدم من المصيبة، وما لقى نوح من الغرق، وما لقى ابراهيم من النار، وما لقى يوسف من الجب، وما لقى ايوب من البلاء، وما لقى داود من الخطيئة، إلى أن بعث اليه يونس. منه عفى عنه " (عن هامش بعض النسخ).
(2) " لهذا الحديث تتمة ستقف عليها عند قوله تعالى: انما اشكو بثي الاية. منه عفى عنه " (عن هامش بعض النسخ). (*)