السبيل إلى الاخذ به، وما نهاهم عنه من شئ فقد جعل لهم السبيل إلى تركه، ولا يكونون آخذين ولا تاركين الا باذنه، وما جبر الله احدا من خلقه على معصيته بل اختبرهم بالبلوى كما قال: " ليبلوكم ايكم احسن عملا ".
قوله (عليه السلام): ولا يكونون آخذين ولا تاركين الا باذنه " اي بتخليته وعلمه " انتهى " قال مؤلف هذا الكتاب: قد سبق عن الرضا (عليه السلام) في كتاب عيون الاخبار بيان لقوله عزوجل " ليبلوكم ايكم احسن عملا " فليراجع (1).
25 ـ في تفسير العياشي عن ابان بن مسافر عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قول الله: ولئن اخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة يعني عدة كعدة بدر ليقولن ما يحبسه الا يوم ياتيهم ليس مصروفا عنهم قال: العذاب.