اتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل من اهل البادية فقال: يارسول الله ان لي بنين وبنات واخوة و اخوات وبني بنين وبني بنات وبني اخوة وبني اخوات، والمعيشة علينا خفيفة (1) فان رأيت يارسول الله ان تدعو الله أن يوسع علينا؟ قال: وبكى، فرق له (المسلمون فقال) رسول الله:
ما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين من كفل بهذه الافواه المضمونة على الله رزقها صب الله عليه الرزق صبا كالماء المنهمر ان قليل فقليلا وان كثير فكثيرا، قال: ثم دعى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمن له المسلمون قال: قال أبوجعفر (عليه السلام) فحدثني من رأى الرجل في زمن عمر فسأله عن حاله فقال: من أحسن من حوله (2) حالا وأكثرهم مالا.
9 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): قسم ارزاقهم وأحصى آثارهم وأعمالهم وعدد أنفاسهم وخائنة اعينهم وما تخفى صدورهم من الضمير ومستقرهم ومستودعهم من الارحام والظهور إلى ان تتناهى بهم الغايات.أعطاه اياه متفضلا وملكه اياه. (*)