" فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك " قال: لما اسرى بالنبي (صلى الله عليه وآله) ففرغ من مناجات ربه رد إلى البيت المعمور وهو بيت في السماء الرابعة بحذاء الكعبة، فجمع الله له النبيين والمرسلين والملائكة، ثم امر جبرئيل فاذن واقام الصلوة، وتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصلى بهم، فلما فرغ التفت اليهم فقال له:
" فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك لقد جائك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين " فسألهم يومئذ النبي (صلى الله عليه وآله) ثم نزل (1).
130 ـ في الخرايج والجرايح في روايات الخاصة ان ابا جعفر (عليه السلام) قال ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لما اسرى بي نزل جبرئيل بالبراق وهو أصغر من البغل واكبر من الحمار مضطرب الاذنين عيناه في حوافره خطاه مد البصر، وله جناحان يجريان به من خلفه عليه سرج من ياقوت فيه من كل لون أهدب العرف الايمن (2) فوقفه على باب خديجة و* الصافي " لا اشك ولا اسئل " وهو الظاهر كما استظهره في هامش العلل ايضا زميلنا الفاضل المحقق دامت توفيقاته. وسيأتي نظيره في الحديث الاتي.
(1) كذا في النسخ لكن في المصدر هكذا " فلما فرغ التفت اليه فقال: " فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك " إلى قوله " مهتدين " ثم ذكر الحديث الاتي عن أبي عبيدة الحذاء.