النظر إلى رحمة الله تعالى (1) وفي رواية ابي الجارود عن ابيجعفر (عليه السلام) في قوله:
" للذين احسنوا الحسنى وزيادة " قال: اما الحسنى فالجنة، واما الزيادة فالدنيا ما اعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة ويجمع لهم ثواب الدنيا والآخرة.
يقول الله: ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون.
48 ـ في اصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن ابان ابن ميمون القداح قال: قال لي ابوجعفر (عليه السلام): اقرأ قلت: من اي شئ أقرأ؟ قال:من السورة التاسعة، قال: قال، فجعلت التمسهما، فقال: اقرأ من سورة يونس، قال: فقرأت: " للذين احسنو الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة " قال حسبك، قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اني لاعجب كيف لا اشيب اذا قرأت القرآن.
49 ـ علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن يونس عن محمد بن مروان عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: ما من شئ الا وله كيل ووزن الا الدموع، فان القطرة تطفي بحارا من نار، فاذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجهها قتر ولا ذلة (2) فاذا فاضت حرمه الله على النار، ولو ان باكيا بكى في امة لرحموا.والقتر: الغبار، وفي الغريب: ترهقها قترة: يعلوها سواد كالدخان. (*)