جل ذكره وتقدست اسماؤه خلق الارض قبل السماء ثم استوى على العرش لتدبير الامور.
13 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى ابي عبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفيه قوله:* المر كتاب أنزلناه اليك. الر تلك آيات الكتاب. الم ذلك الكتاب لا ريب فيه " وفي أمثالها من السور والطواسين والحواميم، في كل ذلك ثنيت بالكتاب مع القسم الذي هو اسم من اختصصته بوحيك واستودعته سر غيبك.. " إلى آخر الدعاء.
ثم ذكر (رحمه الله) ما صورته اختيار ابن الباقي وجنة الامان عن جابر مثله، ثم عقبه ببيان طويل فراجع ان شئت.
(1) وفي المصدر " فخرج " بدل " فحجر ". (*)