تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 208 من 559

[صفحة 208]

قولكم يامعشر اليهود ان عزيرا ابن الله والله لا يعلم له ولد، واما قولك ما ليس عند الله فليس عند الله ظلم للعباد، واما قولك ما ليس لله فليس لله شريك، فقال اليهودي: اشهد ان لا اله الا الله، واشهد ان محمدا رسول الله.

106 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حدثني ابي عن اسحق بن الهيثم عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة عن علي (عليه السلام) انه قال: ان الشجر لم يزل حصيدا كله حتى دعى للرحمان ولد، عز الرحمان وجل ان يكون له ولد، فعند ذلك اقشعر الشجر (1) وصار له شوك حذارا ان ينزل به العذاب.
107 ـ في تفسير العياشي عن عطية العوفي عن ابي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اشتد غضب الله على اليهود حين قالوا: عزير ابن الله، واشتد غضب الله على النصارى حين قالوا: المسيح ابن الله، واشتد غضب الله على من أراق دمي وآذاني في عترتي.
108 ـ عن يزيد بن عبدالملك عن ابيعبد الله (عليه السلام) انه قال: لن يغضب الله شئ كغضب الطلح (2) والسدر ان الطلح كانت كالاترج والسدر كالبطيخ فلما قالت اليهود: يد الله مغلولة تقبض حملها فصغر فصار له عجم واشتد العجم، فلما ان قالت النصارى: المسيح بن الله خرج لهما هذا الشوك وتقبض حملهما وصار النبق (3) إلى هذا الحمل وذهب حمل الطلح فلا يحمل حتى يقوم قائمنا، ثم قال: من سقى طلحة او سدرة فكأنما سقى مؤمنا من ظمأ.
109 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي " (رحمه الله) " عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه وقال: قاتلهم الله انى يؤفكون اي لعنهم الله انى يؤفكون فسمى اللعنة قتالا.
____________
(1) اقشعر النبات: لم يصب ريا وتخشن وتغير لونه.
(2) لطلح: شجر حجازية ومنابتها بطون الاودية ولها شوك كثير ويقال لها ام غيلان ايضا تأكل الابل منها اكلا كثيرا.
(3) كذا في النسخ وفي المصدر " وصار الشوك إلى هذا الحمل " وهو الظاهر والنبق:

حمل شجر السدر. (*)

التالي صفحة 208 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...