(عليه السلام) في قول الله: " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة " قال: سيف ونرس.
140 ـ في تفسير علي بن ابرهيم قوله: " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة " قال السلاح.قال مؤلف هذا الكتاب " عفى عنه ": قد سبق لهذه الآية بيان عن علي بن ابراهيم في القصة في اوايل هذه السورة.
144 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: " وان جنحوا للسلم فاجنح لها " قال:هي منسوخة بقوله: " ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم وانتم الاعلون والله معكم " وقوله:
وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم، لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم قال: نزلت في الاوس والخزرج.
145 ـ وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: ان هؤلاء قوم كانوا معه من قريش، فقال الله: " فان حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم انه عزيز حكيم " فهم الانصار كان بين الاوس والخزرج حرب شديد وعداوة في الجاهلية، فألف الله بين قلوبهم ونصر بهم نبيه فالذين ألف بين قلوبهم فهم الانصار خاصة.