تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 165 من 559

[صفحة 165]

(عليه السلام) في قول الله: " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة " قال: سيف ونرس.

140 ـ في تفسير علي بن ابرهيم قوله: " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة " قال السلاح.
141 ـ في مجمع البيان وروى عن عقبة بن عامر عن النبي (صلى الله عليه وآله) ان القوة رمى.
142 ـ وروى عن النبي (صلى الله عليه وآله): وارتبطوا الخيل فان ظهورها لكم عز و اجوافها كنز.
143 ـ في اصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله عزوجل وان جنحوا للسلم فاجنح لها قلت: ما السلم؟ قال: الدخول في امرنا.

قال مؤلف هذا الكتاب " عفى عنه ": قد سبق لهذه الآية بيان عن علي بن ابراهيم في القصة في اوايل هذه السورة.

144 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: " وان جنحوا للسلم فاجنح لها " قال:

هي منسوخة بقوله: " ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم وانتم الاعلون والله معكم " وقوله:

وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم، لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم قال: نزلت في الاوس والخزرج.

145 ـ وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: ان هؤلاء قوم كانوا معه من قريش، فقال الله: " فان حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم انه عزيز حكيم " فهم الانصار كان بين الاوس والخزرج حرب شديد وعداوة في الجاهلية، فألف الله بين قلوبهم ونصر بهم نبيه فالذين ألف بين قلوبهم فهم الانصار خاصة.
146 ـ في مجمع البيان " هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين " واراد بالمؤمنين الانصار وهم الاوس والخزرج عن ابي جعفر (عليه السلام).
التالي صفحة 165 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...