تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 154 من 559

[صفحة 154]
91 ـ في عيون الاخبار قال الرضا (عليه السلام): وسميت مكة مكة لان الناس كانوا يمكون فيها، وكان يقال لمن قصدها: قدمكا، وذلك قول الله تعالى: " وما كان صلوتهم عند البيت الا مكاء وتصدية " فالمكاء التصفير، والتصدية صفق اليدين.

قال مؤلف هذا الكتاب " عفى عنه ": قد سبق لهذه الاية بيان فيما نقلناه قريبا عن علي بن ابراهيم

92 ـ في مجمع البيان وروى ان النبي (صلى الله عليه وآله) كان اذا صلى في المسجد الحرام قام رجلان من بني عبد الدار عن يمينه فيصفران ورجلان عن يساره ويصفقان بأيديهما فيخلطان عليه صلوته فقتلهم الله جميعا ببدر.
93 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: ان الذين كفروا ينفقون اموالهم إلى قوله: يحشرون قال: نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم وأخبرهم بخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في طلب العير، فاخرجوا أموالهم وحملوا وأنفقوا وخرجوا إلى محاربة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ببدر، فقتلوا وصاروا إلى النار، وكان ما أنفقوا حسرة عليهم.

قال مولف هذا الكتاب " عفى عنه ". مر في تفسيره عند قوله: " كما اخرجك ربك " تسمية بعض المنفقين.

94 ـ في تفسير العياشي عن علي بن دراج الاسدي قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت له: اني كنت عاملا لبني امية فأصبت مالا كثيرا فظننت ان ذلك لا يحل لي، قال: فسألت عن ذلك غيري؟ قال: قلت: قد سئلت فقيل لي: ان أهلك و مالك وكل شئ لك حرام، قال: ليس كما قالوا لك، قلت: جعلت فداك فلى توبة؟ قال: نعم توبتك في كتاب الله قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف.
95 ـ في روضة الكافي علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): في قول الله عز ذكره:

وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فقال: لم يجئ تأويل هذه الآية بعد، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) رخص لهم لحاجته وحاجة أصحابه، فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم، ولكنهم يقتلون حتى يوحد الله عزوجل وحتى لا يكون شرك.

التالي صفحة 154 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...