تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 152 من 559

[صفحة 152]
82 ـ في نهج البلاغة وحكى أبوجعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) انه (صلى الله عليه وآله) قال: كان في الارض امانان من عذاب الله سبحانه، فرفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به، اما الامان الذي رفع فهو رسول الله (صلى الله عليه وآله) واما الامان الباقي فالاستغفار، قال الله جل من قائل: " وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "
83 ـ في من لا يحضره الفقيه وقال النبي (صلى الله عليه وآله): حيوتي خير لكم ومماتي خير لكم، فقالوا: يارسول الله وكيف ذاك؟ فقال: اما حيوتي فان الله يقول. و ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم " والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
84 ـ في كتاب ثواب الاعمال وعن ابي جعفر (عليه السلام) قال كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الاستغفار لكم حصن حصين من العذاب، فمضى اكبر الحصنين وبقى الاستغفار فاكثروا منه، فانه ممحاة للذنوب قال الله عزوجل: " وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ".
85 ـ في تفسير العياشي عن عبدالله بن محمد الجعفي قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) والاستغفار حصنين حصينين لكم من العذاب فمضى أكبر الحصنين وبقى الاستغفار فاكثروا منه فانه ممحاة للذنوب، وان شئتم فاقرأوا. " وما كان الله ليعذبهم وانت فيه وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ".
86 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قلت لابي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام): لاي شئ يحتاج إلى النبي والامام؟ فقال: لبقاء العالم على صلاحه وذلك ان الله عزوجل يرفع العذاب عن اهل الارض اذا كان فيها نبي او امام، قال الله عزوجل: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " وقال النبي (صلى الله عليه وآله): النجوم امان لاهل السماء واهل بيتي امان لاهل الارض، فاذا ذهبت النجوم اتى اهل السماء ما يكرهون، واذا ذهب اهل بيتي اتي اهل الارض ما يكرهون، يعني بأهل بيته الائمة (عليهم السلام) الذين قرن الله عزوجل طاعتهم بطاعته.
87 ـ في امالي شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى سدير عن ابيجعفر
التالي صفحة 152 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...