تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 138 من 559

[صفحة 138]

من والى عليا يذهب الرجز عنه ويقوي عليه (1) " ويربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام " فانه يعني عليا من والى عليا يربط الله على قلبه بعلي فيثبت على ولايته.

32 ـ عن رجل عن ابيعبد الله (عليه السلام) في قول الله: " ويذهب عنكم رجز ـ الشيطان " قال: لا يدخلنا ما يدخل الناس من الشك.
33 ـ عن محمد بن يوسف قال: اخبرني ابي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) فقلت: اذ يوحى ربك إلى الملائكة اني معكم قال: القائم.

قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه " قوله عزوجل: " سألقى في قلوب الذين كفروا الرعب " سبق له بيان في القصة وفيما نقلناه عن مجمع البيان: وقوله " واضربوا منهم كل بنان " سبق له بيان في القصة.

34 ـ في الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن بعض اصحابه عن ابي حمزة عن عقيل الخزاعي ان امير المؤمنين (عليه السلام) كان اذا حضر الحرب يوصى المسلمين بكلمات:

يقول: تعاهدوا الصلوة إلى ان قال (عليه السلام): ثم ان الرعب والخوف من جهاد المستحق للجهاد والمتوازرين على الضلال ضلال في الدين، وسلب للدنيا مع الذل والصغار وفيه استيجاب النار بالفرار من الزحف عند حضرة لقتال يقول الله تعالى: ياايها الذين آمنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار.

35 ـ احمد بن محمد الكوفي عن ابن جمهور عن أبيه عن محمد بن سنان عن مفضل ابن عمر عن أبي عبدالله (عليه السلام)، وعن عبدالله بن عبدالرحمان الاصم عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لاصحابه: اذا لقيتم عدوكم في الحرب فأقلوا الكلام واذكروا الله عزوجل ولا تولوهم الادبار فتسخطوا الله تبارك وتعالى وتستوجبوا غضبه.
36 ـ في عيون الاخبار في باب ما كتب به الرضا (عليه السلام) إلى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل: وحرم الله تعالى الفرار من الزحف لما فيه من الوهن في الدين والاستخفاف بالرسل والائمة العادلة (عليهم السلام)، وترك نصرتهم على الاعداء
____________
(1) وفي المصدر " ويقوى قلبه ". (*)
التالي صفحة 138 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...