تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 115 من 559

[صفحة 115]
430 ـ وباسناده إلى ابي المغرا الخصاف رفعه قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام):

من ذكر الله عزوجل في السر فقد ذكر الله كثيرا، ان المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر، فقال الله عزوجل: " يراؤن الناس ولا يذكرون الله الا قليلا ".

431 ـ في مجمع البيان " واذكر ربك في نفسك " وروى زرارة عن احدهما (عليهما السلام) قال معناه: اذا كنت خلف امام تأتم به فأنصت وسبح في نفسك فيما لا يجهر الامام (عليه السلام) فيه بالقرائة.
432 ـ في تفسير علي بن ابراهيم " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة " قال:

في الظهر والعصر " ودون الجهر من القول بالغدو والآصال " قال: بالغداة ونصف النهار " ولا تكن من الغافلين ".

433 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى أبان الاحمر عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه جاء اليه رجل فقال له: بأبي أنت وأمي عظني موعظة، فقال (عليه السلام): ان كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
434 ـ في الكافي علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن جميل بن دراج عن بعض أصحابه عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: ايما مؤمن حافظ على الصلوات المفروضة فصلاها لوقتها، فليس هذا من الغافلين.
435 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عمن أخبره عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: من كان معه كفنه في بيته لم يكتب من الغافلين وكان مأجورا كلما نظر اليه.
436 ـ في كتاب الخصال عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: قال لقمان لابنه: يابني لكل شئ علامة يعرف بها ويشهد عليها إلى أن قال: وللغافل ثلث علامات: اللهو، والسهو، والنسيان.
437 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين.
التالي صفحة 115 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...