لابى جعفر محمد بن على. يابن رسول الله حدثنى عن آبائك (عليهم السلام) قال قال اميرالمؤمنين (عليه السلام). مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخيار.
124 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام). اياك ومصاحبة الفساق فان الشر بالشر ملحقسلنى عما بدالك. قال: اخبرنى عن الرجل اذا نام أين تذهب روحه؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الرجل كيف يشبه الاعمام والاخوال؟ قال: فالتفت اميرالمؤمنين (عليه السلام) إلى ابى محمد الحسن ولده (عليهما السلام) فقال يابا محمد اجبه فقال (عليه السلام) اما ماذكرت من امر الذكر والنسيان فان قلب الرجل في حق وعلى الحق طبق، فان صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلوة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب فذكر الرجل ما كان نسيه، وان هو لم يصل على محمد وآل محمد اونقص من الصلوة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب ونسى الرجل ماكان ذكر، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
126 ـ في مجمع البيان (واذا رأيت) الايتان قال ابوجعفر (عليه السلام) لما نزل (فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين) قال المسلمون كيف نصنع ان كان كلما استهزأ المشركون بالقرآن قمنا وتركناهم فلا ندخل اذا المسجد الحرام ولانطوف بالبيت الحرام فأنزل الله تعالى: وما على الذين يتقون من حسابهم من شئ امر بتذكيرهم وتبصرهم ما استطاعوا.