الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا).
63 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب باسناده إلى سلمان الفارسى عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): يا على ان الله تبارك وتعالى قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الامة، فلو شاءالله لجمعهم على الهدى حتى لايختلف اثنان من هذه الامة، ولاينازع في شئ من أمره، ولا يجحد المفضول لذى الفضل فضلهما فرطنا في الكتاب من شئ وفيه تبيان كل شئ.
66 ـ في اصول الكافى باسناده إلى أبى الجارود قال قال ابوجعفر (عليه السلام) اذا حدثتكم بشئ فاسئلونى من كتاب الله ثم قال في بعض حديثه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن القيل والقال وفساد المال وكثرة السؤال فقيل له: يابن رسول الله اين هذا من كتاب الله؟ قال: ان الله عزوجل يقول: (لاخير في كثير من نجويهم ألا من امر بصدقة أو معروف او اصلاح بين الناس) وقال: (لاتؤتوا السفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياما) وقال:(لاتسألوا عن اشياء ان تبدلكم تسؤكم).
67 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى عبدالعزيز بن مسلم عن ابى الحسن الرضا(عليه السلام) قال: يا عبدالعزيز جهل القوم وخدعوا عن اديانهم، ان الله تعالى لم يقبض نبيه (صلى الله عليه وآله) حتى اكمل له الدين وانزل عليه القرآن وفيه تفصيل كل شئ بين فيه الحلال