موضع الحاجة.
قال عزمن قائل: هو الذى خلقكم من طين.
10 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعى ابن عبدالله عن رجل عن على بن الحسين (عليهما السلام) قال: ان الله عزوجل خلق النبيين من طينة عليين قلوبهم وأبدانهم، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة، وجعل خلق أبدان المؤمنين من دون ذلك، وخلق الكفار من طينة سجين قلوبهم وأبدانهم، فخلط بين الطينتين فمن هذا يلد المؤمن الكافر، ويلد الكافر المؤمن، ومن ههنا يصيب المؤمن السيئة، ومن ههنا يصيب الكافر الحسنة، فقلوب المؤمنين تحن إلى ما خلقوا منه، وقلوب الكفار تحن إلى ما خلقوا منه.فأخالط الرجل فأرى له حسن السمت (1) وحسن الخلق وكثرة امانة ثم افتشه فأتبينه عن عداوتكم وأخالط الرجل فارى منه سوء الخلق وقلة امانة ودعارة (2) ثم افتشه فأتبينه عن ولايتكم فكيف يكون ذلك؟ قال: فقال لى: أما علمت يابن كيسان ان الله عزوجل أخذ طينة من الجنة وطينة من النار، فخلطهما جميعا ثم نزع هذه من هذه، وهذه من هذه، فما رأيت من اولئك من الامانة وحسن الخلق وحسن السمت فمما مستهم من طينة الجنة وهم يعودون إلى ما خلقوا منه، وما رأيت من هؤلاء من قلة الامانة وسوء الخلق والدعارة فمما مستهم من طينة النار وهم يعودون إلى ما خلقوا منه.
14 ـ في تفسير العياشى عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله ثم قضى اجلا واجل مسمى عنده قال: الاجل الذى غير مسمى موقوف يقدم منه ما شاء ويؤخر منه ما شاء، واما الاجل المسمى فهو الذى ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل، فذلك قول الله: (واذا جاء اجلهم لايستأخرون ساعة ولا يستقدمون).ثم قال ابوعبدالله (عليه السلام): الاجل الاول هو مانبذه إلى الملئكة والرسل والانبياء، والاجل المسمى عنده هو الذى ستره الله عن الخلايق.
____________