دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) اخبرته عايشة بذلك، فخرج فنادى: الصلوة جامعة، فاجتمع الناس فصعد المنبر فحمدالله واثنى عليه ثم قال. مابال أقوام يحرمون على انفسهم الطيبات، الا انى انام الليل وانكح وافطر بالنهار، فمن رغب عن سنتى فليس منى، فقام هؤلاء فقالوا: يا رسول الله قد حلفنا على ذلك، فأنزل الله: لايؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من او سطما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم الاية.
321 ـ فيمن لايحضره الفقيه وروى ابوبصير عن ابيعبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل (لايؤاخذكم الله اللغو في ايمانكم) قال: هو لا والله وبلى والله.ولايعقد قلبه على شئ.
323 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال سمعته يقول في قول الله عزوجل (لايؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم) قال اللغو قول الرجل لاوالله وبلى والله ولايعقد على شئ.