من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة) واما قوله: ومن لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة قال ابوعبدالله (عليه السلام) ههنا النظر هو من لم يعص الله.
306 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) في قوله:(اتخذوا احبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم) اما المسيح فعصوه و عظموه في أنفسهم حتى زعموا انه اله وانه ابن الله وطائفة منهم قالوا: ثالث ثلثة، وطائفة منهم قالوا: هوالله، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
307 ـ في عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا (عليه السلام) في وجه دلائل الائمة (عليهم السلام) والرد على الغلاة والمفوضة لعنهم الله حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): وقال تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قدخلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا ياكلان الطعام.