الحمار حوا وذلك انه كان لها حمارة وكانت تركبها لزيارة قبر ولدها هابيل وكانت تقول في مسيرها واحراه، فاذا قالت هذه الكلمات سارت الحمارة واذا أمسكت تقاعست (1) فترك الناس ذلك وقالوا حر، وانما قيل للفرس أجد لان أول من ركب الخيل قابيل يوم قتل أخاه هابيل، وانشأ يقول: اجد اليوم وما ترك الناس دما فقيل للفرس أجد لذلك.
136 ـ وباسناده إلى حماد بن عثمان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال. كانت الوحوش والطير والسباع وكل شئ خلق الله عزوجل مختلطا بعضه ببعض، فلما قتل ابن آدم أخاه نفرت وفزعت فذهب كل شئ إلى شكله.