قال، البهيمة هنا الولى والانعام المؤمنون.
14 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: ولا القلائد قال: يقلدها النعل التى قدصلى فيها، قوله: ولا آمين البيت الحرام قال: الذين يحجون البيت.قدلفها الليل بسواق حطم * ليس يراعى ابل ولاغنم ولابجزار على ظهر وضم * باتوا نياما وابن هند لم ينم بات يقاسيها غلام كالزلم * خدلج الساقين ممسوح القدم (2) ثم أقبل من عام قابل حاجا قد قلد هديا، فأراد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ان يبعث اليه فنزلت هذه الآية: (ولا آمين البيت الحرام) وهو قول عكرمة وابن جريح.
16 ـ وفيه واختلف في هذا فقيل هو منسوخ بقوله: (اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) عن أكثر المفسرين، وقيل لم ينسخ من هذه السورة شئ ولامن هذه الاية، لانه يجوز أن يبتدأ المشركون في الاشهر الحرم بالقتال الا اذا قاتلوا عن ابن جريح وهو المروى عن أبى جعفر (عليه السلام).