جبرئيل اذ حانت جبرئيل نظرة قبل السماء إلى أن قال. قال جبرئيل. ان هذا حاجب الرب واقرب خلق الله منه. واللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء. فاذا تكلم الرب تبارك وتعالى بالوحى ضرب اللوح جبينه فينظر فيه ثم القاه الينا تسعى به من في السموات والارض.
668 ـ وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: (حتى اذا فزع عن قلوبهم) الآية وذلك ان اهل السموات لم يسمعوا وحيا فيما بين ان بعث عيسى بن مريم إلى أن بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) فلما بعث الله جبرئيل إلى محمد (صلى الله عليه وآله) يسمع اهل السموات صوت وحى القرآن كوقع الحديد على الصفا، فصعق أهل السموات فلما فرغ من الوحى انحدر جبرئيل والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.