نقلنا عن على بن ابراهيم عند قوله: (انا انزلنا اليك الكتاب بالحق) سبب نزولها وفيمن نزلت (1).
566 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام) انه بايعنى القوم الذين بايعوا أبابكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولاللغايب ان يرد انما الشورى للمهاجرين والانصار فان اجتمعوا على رجل وسموه اماما كان ذلك لله رضا، فان خرج من امرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فان أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ماتولى.