ابيعبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل، (الم تر إلى الذين قيل لهم كفوا ايديكم) قال، يعنى كفوا السنتكم.
408 ـ في روضة الكافى يحيى الحلبى عن ابن مسكان عن مالك الجهنى قال، قال لى ابوعبدالله (عليه السلام): يا مالك اما ترضون ان تقيموا الصلوة وتؤتوا الزكوة وتكفوا وتدخلوا الجنة.والله للذى صنعه الحسن بن على (عليهما السلام) كان خيرا لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس والله لقد نزلت هذه الاية: (الم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم واقيموا الصلوة وآتوا الزكوة) انما هى طاعة الامام وطلبوا القتال فلما كتب عليهم القتال مع الحسين (عليه السلام) قالوا ربنا لم كتبت علينا القتقال لولا أخرتنا إلى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل) ارادوا تأخير ذلك إلى القائم (عليه السلام).
412 ـ في تفسير العياشى الحلبى عنه: (كفوا أيديكم وأقيموا الصلوة) قال: (1) نزلت في الحسن بن على، امره الله بالكف، (فلما كتب عليهم القتال) نزلتيعنى ألسنتكم، وفى رواية الحسن بن زياد العطار عن أبى عبدالله (ع) في قوله: كفوا أيديكم واقيموا الصلوة، قال: نزلت في الحسن بن على..) والضمير في عنه يرجع إلى أبى جعفر (ع). (*)