ورابعها ماروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) ان معناه: لاتخاطروا بنفوسكم في القتال فتقاتلوا من لاتطيقونه.
201 ـ في تفسير العياشى عن على بن ابيطالب (عليه السلام) قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الجباير تكون على الكسر كيف يتوضأ صاحبها وكيف يغتسل اذا أجنب؟ قال: يجزيه المسح (1) بالماء عليها في الجنابة والوضوء، قلت: فان كان في برد يخاف على نفسه اذا أفرغ الماء على جسده (2) فقرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ولاتقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما).