ولذلك قال: (فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس مايشترون) ثم رفعهم الاضطرار بورود المسائل عليهم ما لايعلمون تأويله إلى جمعه وتأويله وتضمينه من تلقائهم ما يقيمون به دعائم كفرهم، فصرح مناديهم: من كان عنده شئ من القرآن فلياتنابه وكلوا تأليفه ونظمه إلى بعض من وافقهم على معاداة أولياء الله، والفه على اختيارهم وتركوا منه ماقدروا انه لهم وهو عليهم، وزاد واما [فيه] ظهر تناكره وتنافره وانكشف لاهل الاستبصار عوارهم وافتراؤهم.
479 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قول: فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب يقول: ببعيد من العذاب.