لكى لاتحزنوا على مافاتكم من الغنيمة ولاعلى ما اصابكم يعنى قتل اخوانهم والله خبير بما تعملون ثم انزل عليكم من بعد الغم يعنى الهزيمة.
400 ـ في تفسير العياشى عن الحسين بن أبى العلا عن ابيعبدالله (عليه السلام) ـ وذكر يوم احد ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كسرت رباعيته ـ: ان الناس ولوا مصعدين في الوادى، والرسول يدعوهم في اخريهم فاثابهم غما بغم ثم انزل عليهم النعاس، فقلت: النعاس ماهو؟ قال: الهم، فلما استيقظوا قالوا: كفرنا، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.قلت: لاسألن مسألة لطيفة ابلغ فيها حاجتى، فقلت: اخبرنى عمن قتل امات؟ قال:
لا الموت موت والقتل قتل، قلت ما احد يقتل الا وقد مات؟ فقال قول الله اصدق من قولك فرق بينهما في القرآن فقال (افان مات او قتل) وقال لئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون ليس كما قلت يازرارة، الموت موت والقتل قتل قلت فان الله يقول (كل نفس ذائقة الموت) قال من قتل لم يذق الموت، ثم قال لابد من ان يرجع حتى يذوق الموت.
405 ـ عن عبدالله بن المغيرة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سئل عن قول الله:ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم: قال اتدرى يا جابر ما سبيل الله؟ فقلت لاوالله الا ان اسمعه منك، قال سبيل الله على وذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات