فان زلق اللسان (1) فيما يكره الله وفيما ينهى عنه مرداة (2) للعبد عند الله ومقت من الله وصم وعمى وبكم يورثه الله اياه يوم القيامة فيصيروا كما قال الله صم بكم عمى فهم لايرجعون يعنى لاينطقون ولايؤذن لهم فيعتذرون.
28 ـ في مجمع البيان وقيل: الرعد هو ملك موكل بالسحاب يسبح، وهو المروى عن ائمتنا (ع).الخ) وظاهره ان القائل هو الصادق (عليه السلام) وقد راجعت نسخة اخرى من نسخ المصدر وفيها ايضا مثل ما في النسخة المطبوعة بالغرى فلعل المؤلف (رحمه الله) اطلع على نسخة مصححة روى فيها الحديث عن على (ع).
(4) قال ابن الاثير في النهاية: وفى حديث على: (البرق مخاريق الملائكة) هى جمع مخراق وهو في الاصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا، ارادانه آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه ثم ذكر في تأييده حديثا عن ابن عباس. (*)