ان مثل عيسى عندالله كمثل آدم خلقه من تراب الاية واما قوله: فمن حاجك فيه من بعد ماجاءك من العلم إلى قوله فنجعل لعنة الله على الكاذبين فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فباهلونى فان كنت صادقا انزلت اللعنة عليكم، وان كنت كاذبا انزلت على فقالوا: انصفت، فتواعدوا للمباهلة، فلما رجعوا إلى منازلهم قال رؤساؤهم السيد والعاقب والاهتم: ان باهلنا بقومه باهلناه فانه ليس بنبى وان باهلنا بأهلبيته خاصة فلا نباهله، فانه لايقدم على أهل بيته الا وهو صادق، فلما اصبحوا جاءوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه اميرالمؤمنين وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، فقال النصارى: من هؤلاء؟ فقيل لهم: ان هذا ابن عمه ووصيه وختنه على بن ابى طالب، وهذه ابنته فاطمة، وهذان ابناه الحسن والحسين (عليهم السلام) ففرقوا (1) وقالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله): نعطيك الرضا فاعفنا عن المباهلة، فصالحهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الجزية وانصرفوا.
158 ـ في تفسير العياشى عن حريز عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: ان اميرالمؤمنين (عليه السلام) سئل عن فضايله فذكر بعضها ثم قالوا له: زدنا، فقال ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اتاه حبران من احبار اليهود من اهل نجران فتكلما في امر عيسى فأنزل الله هذه الاية: (ان مثل عيسى عندالله كمثل آدم) إلى آخر الاية فدخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخذ بيد على والحسن