قال عزمن قائل هو الذى يصوركم في الارحام كيف يشاء.
11 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جعفر بن بشير عن رجل عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال ان الله تبارك وتعالى اذ أاراد أن يخلق خلقا جمع كل صورة بينه وبين أبيه إلى آدم، ثم خلقه على صورة أحدهم، فلا يقولن أحد هذا لايشبهنى ولايشبه شيئا من آبائى.وانما سميت هذء السور الطوال لانها اطول سور القرآن (إلى ان قال): واما المئون فهى كل سورة تكون نحوا من مأة آية أو فويق ذلك اودوينه وهى سبع اولها سورة بنى اسرائيل وآخرها المؤمنون، وقيل ان المئين: ماولى السبع الطوال. (*)