عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 26 من 787
»»
[صفحة 26]
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة البقرة وآل عمران جاء يوم القيمة تظلانه على رأسه مثل الغيابتين (1) 2 ـ وفيه ايضا عن على بن الحسين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ أربع آيات من اول البقرة وآية الكرسى وآيتين بعدها، وثلث آيات من آخرها، لم يرفى نفسه وماله شيئا يكرهه، ولايقربه الشيطان ولاينسى القرآن. 3 ـ في مجمع البيان وسئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أى سور القرآن أفضل؟ قال: البقرة قيل أى آى البقرة أفضل؟ قال: آية الكرسى. 4 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده تلى سفيان بن سعيد الثورى عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): اما " الم " في اول البقرة، فمعناه أنا الله الملك. 5 ـ وباسناده إلى أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: " الم " هو حرف من حروف اسم الله الاعظم المقطع في القرآن، الذى يؤلفه النبى (صلى الله عليه وآله) والامام، فاذا دعى به أجيب ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين قال: بيان لشيعتنا الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلوة ومما رزقناهم ينفقون قال: مما علمناهم يبثون (2) ومما علمناهم من القرآن يتلون. 6 ـ وباسناده إلى محمد بن قيس قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يحدث ان حييا وابا ياسرابنى اخطب ونفرا من يهود أهل نجران أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا له: أليس فيما ____________ (1) الغيابة من كل شئ: ما سترك منه. (2) اى ينشرون. (*)