الله (صلى الله عليه وآله) في قول الله عزوجل: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: شيعة على (عليه السلام) الذين أنعمت عليهم بولاية على بن أبى طالب (عليه السلام) لم يغضب عليهم ولم يضلوا.
104 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى خيثمة الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إلى الله عزوجل، ونحن من نعمة الله على خلقه." غير المغضوب عليهم وغير الضالين " قال: المغضوب عليهم: النصاب، والضالين: الشكاك الذين لايعرفون الامام.
108 ـ فيمن لايحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا (عليه السلام) انه قال: " صراط الذين انعمت عليهم " توكيد في السؤال والرغبة، وذكر لما تقدم من نعمه على أوليائه، ورغبة في مثل تلك النعم " غير المغضوب عليهم " استعاذة من أن يكون من المعاندين الكافرين المستخفين به وبأمره ونهيه " ولاالضالين " اعتصام من أن يكون من الذين ضلوا عن سبيله، من غير معرفة وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا.