احدها انه كان المجرمون لايدخلون بيوتهم من ابوابها ولكنهم كانوا ينقبون في ظهور بيوتهم، اى في مؤخرها نقبا يدخلون ويخرجون منه، فنهوا عن التدين بذلك، رواه أبوالجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) وثانيها ان معناه ليس البرأن تأتوا الامور من غير جهاتها، و ينبغى أن تأتوا الامور من جهاتها اى الامور كان، وهو المروى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام)، وثالثها قال أبوجعفر (عليه السلام): آل محمد أبواب الله وسبله والدعاة إلى الجنة والقادة اليها، والادلاء عليها إلى يوم القيامة.
624 ـ وقال النبى (صلى الله عليه وآله) أنا مدينة العلم وعلى بابها، ولاتؤتى المدينة الامن بابها، ويروى أنا مدينة الحكمة.