قلنا لابى جعفر (عليه السلام) ماتقول في الصلوة في السفر كيف هى وكم هى؟ فقال: ان الله عزوجل يقول: (واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلوة) فصار التقصير في السفر واجبا كوجوب التمام في الحضر، قالا: قلنا: انما قال الله عزوجل: (فليس عليكم جناح) ولم يقل افعلوا فكيف وجب ذلك كما أوجب التمام في الحضر؟ فقال (عليه السلام)، أو ليس قد قال الله عزوجل في الصفا والمروة (فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه عليه ان يطوف بهما) الا ترون ان الطواف بهما واجب مفروض، لان الله عزوجل ذكره في كتابه وصنعه نبيه (صلى الله عليه وآله) فكذلك التقصير في السفر صنعه النبى (صلى الله عليه وآله) وذكره الله تعالى ذكره في كتابه
473 ـ في تفسير العياشى عن ابن أبى عمير عمن ذكره عن أبى عبدالله (عليه السلام): (ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في على (عليه السلام).