تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 141 من 787

[صفحة 141]

الامة، المواساة للاخ في ماله، وانصاف الناس من نفسه وذكرالله على كل حال، وليس هو سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر، ولكن اذا ورد على ما يحرم الله عليه خاف الله تعالى عنده وتركه.

435 ـ عن زيد بن المنذر عن ابى عبدالله (عليه السلام) شبهه بزيادة، واذا ورد عليك شئ من أمرالله أخذت به.
436 ـ عن أبى حمزة الثمالى قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: بلاء وقضاء ونعمة، فعليه في البلاء من الله الصبر فريضة، وعليه في القضاء من الله التسليم فريضة، وعليه في النعمة من الله الشكر فريضة.
437 ـ عن أبى حمزة الثمالى عن على بن الحسين (عليهما السلام) ومن قال: الحمدلله فقد أدى شكر كل نعم الله تعالى.
438 ـ وفيما علم أميرالمؤمنين (عليه السلام) أصحابه، اذكروالله في مكان وانه معكم
439 ـ عن اميرالمؤمنين (عليه السلام) في حديث له: وشكر كل نعمة الورع عما حرم الله تعالى.
440 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام) في كلام طويل: ومن استقبل البلايا بالرحب (1) وصبر على سكينة ووقار فهو من الخاص، ونصيبه ما قال الله عزوجل ان الله مع الصابرين
441 ـ في تفسير العياشى عن الفضيل عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال. يا فضيل بلغ من لقيب من موالينا عنا السلام، وقل لهم انى اقول: انى لا أغنى عنكم من الله شيئا الابورع فاحفظوا السنتكم وكفوا ايديكم، عليكم بالصبر والصلوة ان الله مع الصابرين
442 ـ في مجمع البيان: بل احياء قيل فيه أقوال (إلى قوله) الرابع: ان المراد انهم أحياء لما نالوا من جميل الذكر والثناء، كما روى عن اميرالمؤمنين (عليه السلام) من قوله: هلك خزان الاموال والعلماء باقون مابقى الدهر، أعيانهم مفقودة وآثارهم في القلوب موجودة.
____________
(1) الرحب: السعة. (*)
التالي صفحة 141 من 787 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...