عنه عن سعد بن عبدالله، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن سعد بن طريف الخفاف.
تمت أسانيد كتاب من لايحضره الفقيه بحمد الله ومنه، والصلاة على محمد وآله الطاهرين(1).
يقول محمد بن علي بن [الحسين بن] موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب: قد سمع السيد الشريف الفاضل أبوعبدالله محمد بن الحسن العلوي الموسوي المديني المعروف بنعمة(2) أدام الله تأييده وتوفيقه وتسديده(3) هذا الكتاب من
____________وصح عندى هذا الحديث برواية الشريف أبي عبدالله محمد بن الحسن بن اسحاق بن الحسين بن اسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) أنه قال - الخ " وهذا الكلام كما ترى لا يدل على كون السيد من مشايخ المؤلف المجيزين له.
(3) قوله " يقول محمد بن علي " إلى آخر الكلام ليس في أكثرالنسخ التي عندي وهو موجود في غير واحد من النسخ، منها نسخة تفضل بارسالها شقيقنا الالمعي الفاضل الشيخ محمد حسن الثقفي دام بقاؤه وهي من خزانة كتب أبيه المحقق المدقق البارع، الفقيه الورع الحجة الحاج الميرزا محمد الثقفي - مد ظله - ترى صورتها الفتوغرافية، في ظهر الورق ومنها النسخة التي أشار اليها الشريف المفضال، المتتبع الخبير السيد محمد علي الروضاتي - دام علاه - في كتاب جامع الانساب ج 1 ف 2 ص 52 وهي من خزانة كتب جده صاحب الروضات أعلى الله مقامه الشريف وقد أرخها كاتبها - على المحكى - 980 وكان فيه بعد قوله " مصليا " وذلك في ذي القعدة من سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة " ويظهر من ذلك أن تصنيف الكتاب وقراءته على الشريف كليهما وقع بمدينة بلخ التي وردها المؤلف أواخر سنة 368، وحيث لم يسافر اليها الا مرة واحدة علم أن مدة التأليف كان أقل من أربع سنين، وربما يظهر مضافا إلى ما معه من مصنفاته حينذاك وهي كما صرح به في مقدمة الكتاب 5 24 كتابا.وتم تعاليقنا على مشيخة " كتاب من لا يحضره الفقيه " في ليلة الخميس لاثني عشر من شهر رجب المرجب سنة 1394 الهجري القمري والحمد لله على ما من علي ووفقني لاتمام هذا المشروع المقدس فله المن، وعلينا الشكر.