العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)(1).
وما كان فيه من وصية أميرالمؤمنين (عليه السلام) لابنه محمد بن الحنفية رضي الله عنه فقد رويته عن ابي رضي الله عنه عن علي بن ابراهيم بن هاشم، عن ابيه عن حماد بن عيسى، عمن ذكره عن ابى عبدالله (عليه السلام)، ويغلط أكثر الناس في هذا الاسناد فيجعلون مكان حماد بن عيسى حماد بن عثمان، وإبراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان وإنما لقي حماد بن عيسى وروى عنه(2).
وما كان فيه عن عطاء بن السائب فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه عن أبيه، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابي احمد محمد بن زيادالازدي(3) عن أبان الاحمر، عن عطاء بن السائب(4).
____________وقلنا في المجلد الثالث ص 3 بانه كان اماميا مأمورا بالتقية حيث روى عن لى بن الحسين (عليهما السلام) أنه قال: " إذا كنتم في ائمة جور فاقضوا في أحكامهم ولا تشهروا أنفسكم فتقتلوا، وان تعاملتم باحكامنا كان خيرا لكم " فيظهر من خبره هذا أنه أمامي عمل بالتقية وفي أواخر عمره خرق جلباب التقية فطعنوا عليه القوم بالخلط والتغير، وقيل: انه كان عاميا فصار في آخر عمره اماميا، وأما الطريق اليه ففيه أبان بن عثمان وهو ناووسى على قول ابن فضال، لكن اجتمعت العصابة على تصحيح مايصح عنه، وأما الحسين بن أحمد بن ادريس فهو من المشايخ.
(*)