عن محمد بن جمهور، عن الحسين بن المختار بياع الاكفان، عن ميمون بن مهران(1).
وما كان فيه عن محمد بن عمران العجلي فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن عمه محمد بن أبى القاسم، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن عمران العجلي(2).
____________ولما حكى ابن حجر عن العجلي أنه قال: " ميمون بن مهران جرزي تابعي ثقة وكان يحمل على علي (ع) " ولما روى أبونعيم في الحلية عنه قال " أربع لا يكلم فيهم علي وعثمان والقدر والنجوم "، وما عن فرات بن السائب قال قلت لميمون: علي عندك أفضل أم أبي بكر وعمر؟ فارتعد حتى سقطت عصاه من يده، ثم قال: ما كنت أظن أن أبقى إلى زمان يعدل بهما، ذزهما كان رأس الاسلام ورأس الجماعة، فقلت فأبوبكر كان أول اسلاما أو علي؟ قال: والله أمن أبوبكر بالنبي زمن بحيراء الراهب حين مربه واختلف ما بينه وبين خديجة حتى أنكحها اياه وذلك كان قبل أن يولد علي.
ونقل أبونعيم عنه أيضا روى أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " اقتلوا الرافضة " وعنه " ان النبي كبر على جنازة أربعا وأن ابا بكر كبر على فاطمة أربعا " كما في قاموس الرجال ج 9 ص 178.
وأما الطريق اليه فضعيف بمحمد بن جمهور وفيه أيضا جعفر بن محمد بن مالك وفيه قول قوي بالضعف والوضع مضافا إلى ان في الطريق ارسال لان الحسين بن المختار ممن يدرك أبا الحسن الرضا (عليه السلام) وميمون بن مهران مات سنة 117 كما نص عليه علماؤهم، وقد قيل بتعدد ميمون ولا يخفى بعده. ثم اعلم أن المؤلف لم يحتج بخبره في هذا الكتاب غير أنه نقل في آخر باب الاعتكاف خبرا عنه في جواز لخروج من المسجد في حال الاعتكاف لقضاء حاجة المؤمن حجة على المخالفين لانهم لا يجوزون ذلك.
وما في البرقي والخلاصة من أنه من خواص أمير المؤمنين (عليه السلام) عندنا غير واضح.
(2) محمد بن عمران غير مذكور في الرجال، والطريق اليه صحيح، ويمكن تصحيح السند لصحته عن ابن أبي عمير.(*)