عبدالله، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن الليث عن جابر بن إسماعيل(1).
وما كان فيه عن أبي جرير بن إدريس فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي جرير بن إدريس صاحب موسى بن جعفر (عليهما السلام)(2).
وما كان فيه عن زكريا النقاض فقد رويته عن أبي (رحمه الله) عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي العباس الفضل بن عبدالملك، عن زكريا النقاض، وهو زكريا بن مالك الجعفي(3).
وما كان فيه عن معروف بن خربوذ فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية الاحمسى، عن معروف بن خربوذ بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية الاحمسى، عن معروف بن خربوذ المكي(4).
____________وعلى أي الطريق ضعيف بسلمة بن الخطاب مضافا إلى أن محمد بن الليث مهمل.
(2) هو زكريا بن ادريس بن عبدالله الاشعري القمي يكنى أبا جرير يروى عن أبي عبدالله وأبي الحسن وعلي بن موسى (عليهم السلام) وله كتاب رواه البرقي واسطة أبيه وترحم عليه الرضا (عليه السلام)، وقال العلامة: كان وجها.والطريق اليه حسن كالصحيح.
(3) زكريا النقاض هو زكريا بن مالك الجعفي على ما ذكره المصنف كما سيأتي ذكره ص 479 بهذا العنوان مع اختلاف ما في الطريق اليه، وفي رجال النجاشي " زكريا بن عبد الله النقاض " وكيف كان هو من أصحاب الائمة الباقر والصادق والكاظم والرضا (عليهم السلام) ولم يوثق، ويمكن الحكم بصحة السند لصحة الطريق عن عبدالله بن مسكان وهو من أصحاب الاجماع.