من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 169 من 575

[صفحة 169]

الكسل والضجر فإنهما مفتاح كل سوء، إنه من كسل لم يؤد حقا، ومن ضجر لم يصبر على حق).

3635 - وقال أبوالحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): (إن الله تعالى ليبغض العبد النوام، أن الله تعالى ليبغض العبد الفارغ).
3636 - وقال الصادق (عليه السلام) لبشير النبال: " إذا رزقت من شئ فالزمه ".
3637 - وروي إسحاق بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (شكا رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحرقة، فقال: أنظر بيوعا فاشترها ثم بعها فما ربحت فيه فالزمه).
3638 - وقال الصادق (عليه السلام): (باشر كبار أمورك بنفسك وكل ما صغر منها إلى غيرك، فقيل: ضرب أي شئ؟ فقال: ضرب أشرية العقار وما أشبهها).
3639 - وروي عن الارقط قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): (لا تكونن دوارا في الاسواق ولا تلي شراءه دقائق الاشياء بنفسك فإنه لا ينبغي للمرء المسلم ذي الدين والحسب أن يلي شراء دقائق الاشياء بنفسه ما خلا ثلاثة أشياء فإنه ينبغي لذي الدين والحسب أن يليها بنفسه: العقار والابل والرقيق).
3640 - وروى هشام بن سالم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يحتطب ويستقي ويكنس، وكانت فاطمة (عليها السلام) تطحن وتعجن وتخبز).
3641 - وقال الصادق (عليه السلام): (مشتري العقار مرزوق، وبائع العقار ممحوق).
____________
(1) الضجر: القلق والاضطراب من الغم.
(2) أى لا تتحول منه إلى غيره. (م ت)
(3) شكا الرجل عدم حصول النفع من حرفته فأمره (صلى الله عليه وآله) بمداومة ما يربح فيه من لمعاملات.
(4) في الكافى " وكل ما شف إلى غيرك " والشف - بكسر الشين - الشئ اليسير.
(5) الاشرية جمع الشرى وهو شاذ لان فعلا لا يجمع على أفعلة (الصحاح) (*)
التالي صفحة 169 من 575 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...