الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 68 من 628
»»
[صفحة 68] 1739 وسئل (عليه السلام)" أي الصدقة أفضل؟ قال: على ذي الرحم الكاشح "(1). 1740 وقال عليه السلام: " لا صدقة وذو رحم محتاج "(2). 1741 قال (عليه السلام)" ملعون ملعون من ألقى كله على الناس(3) ملعون ملعون من ضيع من يعول "(4). 1742 وقال أبو الحسن الرضا عليه السلام: " ينبغي للرجل أن يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته".(5) 1743 وسئل الصادق (عليه السلام)" عن السائل يسأل ولا يدري ما هو؟ فقال: أعط من وقعت في قلبك الرحمة له، وقال: اعطه دون الدرهم، قلت: أكثر ما يعطى؟ قال أربعة دوانيق "(6). 1744 وروى الوصافي عن أبي جعفر (عليه السلام)قال: " كان فيما ناجى الله عزو جل به موسى (عليه السلام)أن قال: يا موسى أكرم السائل ببذل يسير، أو برد جميل إنه يأتيك من ليس بإنس ولا جان ملائكة من ملائكة الرحمن يبلونك فيما خولتك و يسألونك مما نولتك(7) فانظر كيف أنت صانع يا ابن عمران ". ____________ (1) في النهاية " الكاشح ": العدو الذى يضمر لك عداوته ويطوى عليها كشحه أى باطنه وذلك لان الاخلاص فيها أتم بخلاف ذى المحبة. (2) حمل على الصدقة الكاملة أى لا صدقة كاملة. (3) الكل بالفتح: الثقل والعيال والمراد قوته وقوت عياله. (4) أى تركهم مهملين بلا قوت ولا نفقة. (5) مروى في الكافى باسناده عن معمر بن خلاد عنه (عليه السلام) وفيه " كيلا يتمنوا موته وتلا هذه الاية " ويطعمون الطعام على حبه الآية " وقال: الاسير عيال الرجل ينبغى للرجل إذا زيد في النعمة أن يزيد اسراءه في السعة عليهم ; ثم قال: ان فلانا أنعم الله عليه بنعمة فمنعها اسراءه وجعلها عند فلان فذهب الله بها، وقال معمر: وكان فلان حاضرا". (6) الدوانيق جمع دانق كصاحب: سدس الدرهم. (7) خوله الله عزوجل أى أعطاه متفضلا.