وفي رواية محمد بن الفضيل، عن الربيع بن خثيم(1) أنه كان يفعل ذلك كلما بلغ إلى الركن اليماني(2).
2821 - وسأل إسحاق بن عمار أبا ابراهيم (عليه السلام)" عن المريض المغلوب يطاف عنه بالكعبة؟ فقال: لا ولكن يطاف به "(3).وقد روى عنه حريز رخصة في أن يطاف عنه وعن المغمى عليه ويرمى عنه(4).
____________فقال: انى سمعت الله عزوجل يقول: " ليشهدوا منافع لهم " فقلت: منافع الدنيا أو منافع الآخرة؟ فقال: الكل ".
والخبر كما ترى مفاده مغاير لخبر أبى بصير المتقدم وكأن المؤلف رضوان الله عليه غفل عن عدم توافق الخبرين.
(3) يحمل المغلوب على من اشتد مرضه وغلب عليه لا المغلوب على عقله لكنه بعيد.وقال في المرآة لا خلاف بين الاصحاب في أن من لم يتمكن من الطواف بنفسه يطاف به فان لم يمكن ذلك اما لانه لا يستمسك الطهارة أو لانه يشق عليه مشقة شديدة يطاف عنه، وحمل المبطون والكسير الواردين في خبر عمار على ما هو الغالب فيهما من أن الاول لا يستمسك الطهارة والثانى يشق عليه تحريكه مشقة شديدة ويحمل ما ورد من أنه يطاف بالكسير على ما إذا لم يكن كذلك رفعا للتنافى بين الاخبار.