وروى على بن مهزيار قال: " سألت ابن أبي عمير عن التفاح والاترج والنبق وما طاب من ريحه، فقال: تمسك عن شمه وأكمله "(3) ولم يرو فيه شيئا.
____________وقال في بحر الجواهر: هو ضرب من الحشايش وهو تركى وأرمنى حار يابس.
(3) كذا وهكذا في الكافى ج 4 ص 356 ولكن رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 534 والاستبصار ج 2 ص 183 عن سعد بن عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبى عمير، عن بعض أصحابنا عن أبى عبدالله (عليه السلام).وقال العلامة المجلسى (رحمه الله): ولعله من اشتباه الشيخ.
ويؤيده قول المصنف (رحمه الله): " ولم يرو فيه شيئا ".
ويمكن أن يكون مرويا لابن أبى عمير لكن أفتى بالمروى وهو الاظهر لما هو المعهود من دأبهم، والاترج بضم الهمزة وتشديد الجيم فاكهة معروفة، الواحدة أترجة، وفى لغة ضعيفة " ترنج "، وقال الازهرى الاولى هى التى تكلم بها الفصحاء وارتضاها النحويون (المصباح) والنبق بفتح النون وكسر الباء الموحدة وقد يسكن: ثمر السدر.
وفيه دلالة على عدم البأس بأكل ما لم يتخذ لطيب وان كان له رائحة طيبة.
[الظلال للمحرم](4)
2673 - وروي عن عبدالله بن المغيرة قال: " قلت لابي الحسن الاول عليه السلام: