رسول الله (صلى الله عليه وآله) العقيق لاهل نجد، وقال: هو وقت لما أنجدت الارض(1) وأنتم منهم ووقت لاهل الشام الجحفة ويقال لها: مهيعة ".
2524 - وروى معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: " يجزيك إذا لم تعرف العقيق أن تسأل الناس والاعراب عن ذلك "(2).وفى هامش الفقيه المطبوع بالنجف: " البعث بالعين المهملة والثاء المثلثة وهو مكان دون المسلخ بستة أميال مما يلى العراق " وقال الشيخ حسن في المنتقى: لم أقف على ضبط لغة النغب الا في خط العلامة في المنتهى، فانه ضبطه بالنون ثم الغين المعجمة والباء الموحدة.
وفى القاموس " الثغب: الغدير في ظل جبل ".
وربما يقال يريد النغب بالنون قبل الغين المعجمة والباء الموحدة أخيرا ويحكى الضبط كذلك أيضا بخط العلامة في المنتهى.
وكيف كان في الكافى عن معاوية بن عمار " بريد البعث دون غمرة ببريدين " ولعل رواية المصنف هذا هو رواية معاوية بن عمار والاختلاف من النساخ.
وقيل الغمرة بفتح المعجمة بئر بمكة قديمة.
(4) قال العلامة المجلسى (ر ه) قال السيد (رحمه الله): انا لم نقف على ضبط المسلخ وغمرة على شئ يعتد به وقال في التنقيح: المسلح بالسين والحاء المهملتين واحد المسالح وهى المواضع العالية ; ونقل جدى عن بعض الفقهاء أنه ضبطه بالخاء المعجمة من السلخ وهو نزع الثياب للاحرام، ومقتضى ذلك تأخير التسمية عن وضعه ميقاتا.وأما ذات عرق ففى القاموس " انها بالبادية ميقات العراقيين " وقيل: انها كانت قرية فخربت.