تعست، تقول: تعس أعصانا للرب(1) ".
2469 - وقال علي (عليه السلام)" في الدواب: لا تضربوا الوجوه ولا تلعنوها فإن الله عزوجل لعن لاعنها(2) " وفي خبر آخر: " لا تقبحوا الوجوه ".في الكافى ج 6 ص 538 رواه عن العدة عن سهل عن جعفر بن محمد بن يسار عن الدهقان عن درست عن أبى عبدالله (عليه السلام) عنه ((صلى الله عليه وآله)).
(2) روى البرقى ص 633 باسناده عن محمد بن مسلم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " لا ضربوا الدواب على وجوهها فانها تسبح بحمد ربها ".وفى حديث آخر " لا تسموها في وجوهها " وهكذا مروى في الكافى ج 6 ص 538.
ويحتمل التعدد، ويؤيده الخبر الآتى. وقال المولى المجلسى قوله " ولا تقبحوا الوجوه " أى الدواب أو وجوهها بالكى ونحوه. وقال الفاضل التفرشى: الوجوه في " لا تضربوا الوجوه " بدل الضمير بدل البعض، ويمكن أن يراد بتقبيح الوجه ضربه فان الضرب قد تقبحه، وقال سلطان العلماء: لا تقبحوا الوجوه بالاحراق بالكى وغيره، ويحتمل أن يكون المراد لا تقولوا: قبح الله وجهك.
ويحتمل أن يكون المراد لا تضربوا وجوهها ضربا مؤثرا.
(3) لعل المراد انه يلزم عليها أن تلعن لاعنيها، أو تصير ملعونا، أو تصير سبب هلاكها وتضروا.والمراد الجلوس عليها على أحد الوركين فانه يضربها ويصير سببا لدبرها، أو المراد رفع احدى الرجلين ووضعها فوق السرج للاستراحة، قال الفيروزآبادي تورك على الدابة ثنى رجليه لينزل أو ليستريح، وقال الجوهرى: تورك على الدابة أى ثنى رجله ووضع احدى وركيه في السرج (المرآة) وفى بعض نسخ الكافى " لا تتوكؤوا ". و قوله " لا تتخذوا ظهورها مجالس " أى بان تقفوا عليها للصحبة بل انزلوا وتكلموا الا ان يكون يسيرا. (م ت)